بحث  
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
عن القوات البرية
أدوار إنسانية
المناطق العسكرية
المركز الاعلامي
الخدمات الإلكترونية
كلمة القائد
  

 

 

 

 

 

 

 

مرحباً بكم أيها الأعزاء في هذا الأفق الجديد الذي نلتقي على بساطه، نرتاد رحاب إنجاز جديد من إنجازات قواتكم البرية التي طالما عودتكم على تقديم الجديد، مع وعد بالمزيد. آملين أن يكون هذا الفضاء الإلكتروني جسراً يصلكم بنا، ويصلنا بكم، حتى تعاينوا عن قرب روح التطوير الوثابة التي حَدَت قواتِكم المسلحة إلى قائمة من الإنجازات والإضافات اللافتة التي نُهديها في الأول والأخير إلى وطننا الشامخ، وإلى ولاة أمرنا لقاء الكثير الذي قدموه من أجل رفعة مملكتنا الغالية وكرامة إنسانها، وإليكم أنتم يا أبناء وطننا الأوفياء وإخوتنا الأحباء.

وإن قواتكم المسلحة لم تكن يوماً استثناء من طفرة التنمية الكبرى التي تشهدها بلادنا، وقواتكم البرية على وجه الخصوص حازت من هذه الطفرة أوفر الحظ والنصيب، ولاسيما على الصعيد التقني الذي كان وما زال شغلنا الشاغل، لما ندركه تمام الإدراك من أهمية التقدم على هذا المضمار الحيوي، ذلك الإدراك الذي كاد دائماً وأبداً دافعنا إلى ارتياد كل جديد، والسعي إلى النهل من كل رافد يغذي مع غيره من روافدنا التنموية، حضورنا في المشهد المحلي والعالمي، ويعزز هذا الحضور ويمده بأسباب القوة والتمكين.

إن حرصنا على أن نكون جزءاً من منظومة التنمية الشاملة الكبرى التي تعمل تحتها بلادنا، يجعلنا نتحرك بثقة على جميع المحاور، مدعومين بتوجيهات قيادة قواتنا المسلحة الحكيمة، مسترشدين برؤاها السديدة، مؤيَّدين بوقفاتها الكبيرة التي طالما كانت كلمة السر في كثير مما سعينا إليه من تنمية وتطوير هنا داخل أروقة قواتنا البرية وفي ميادينها، فحققنا شطراً من الطموح الكبير، وبقي الكثير الذي نطمح إلى تحقيقه، في ظل ما يتوافر لنا من إمكانيات بلا سقف ولا حدود، من لدن ولاة أمرنا وقيادتنا، تحت هاجس عام دافع في اتجاه البناء وامتلاك أسباب القوة والمنعة، وتعزيز الثقة بالنفس، التي تتسع قاعدتها يوماً بعد يوم، وتعمق جذورها في فكرنا العسكري يوماً بعد يوم.

إن قائمة إنجازات كبرى نجحت قواتكم البرية في تحقيقها على أرض الواقع، تقف الآن شاهدة على واحدة من أهم التجارب العسكرية والتنموية التي حفلت بمشاهد تطوير استثنائية، تثلج الصدر، وتجلب الرضا عن هذا الذي تحقق، لقواتنا، وجنودنا، واستراتيجياتنا، وبرامجنا التدريبية، وبرتوكولاتنا الوثيقة التي تربطنا بأهم القوى العالمية الصديقة، وهذا كله في الأخير يصب في خانة مكتسب قواتنا المسلحة الفتية، وفي الأخير في خانة المكتسب الوطني العام، الذي نحرص على أن نكون في صدارة داعميه ومعززيه، بما نبذله من جهد، وبما نسعى إلى تحقيقه من حلم جميل لوطننا وبنيه بغد أجمل، وأفق أرحب، ومكتسب وطني كبير، تنمو وتترعرع في أفياء ظلاله أجيالنا.

فتحيةً لكل يد أسهمت في وضع لبنة في هذا البناء، بناء قواتنا المسلحة، وبناء قواتنا البرية الطموح، وبناء وطننا الكبير، وتحية لجميع من قاموا على إنجاز هذا الفضاء الإلكتروني الذي بذل الجميع وسعهم، حتى يرقوا به إلى مستوى الطموح، ويقدموه بين أيديكم على النحو الذي يرضيكم، ويليق بالتقائنا وإياكم على صفحاته المتطلعة إلى زياراتكم التي ننتظر حصاد ما ستتركه لنا من آراء وأفكار ورغبات وتطلعات بفارغ الصبر، وبخالص المودة.