| |
 
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
نبذة عن المجلة
كلمة رئيس التحرير
للاتصال بنا
خلف موانع العدو

تعتبر المدفعية أكبر صانع للضحايا في حروب القرن العشرين السابقة، ولم ينحسر دور المدفعية مطلقا بظهور الأسلحة الصاروخية التكتيكية كوسائط نيران أساسية في ميدان المعركة, وإنما أصاب تطور المدفعية بعض الجمود، ولم تتغير منذ الحرب العالمية الثانية حتى منتصف الخمسينيات، حيث اتجه كلا حلفي الناتو ووارسو نحو التأكيد على الأسلحة النووية بدلا من التقليدية، وفي تلك الفترة نسقت كميات كبيرة من المدافع، خاصة من القوات السوفييتية.  أدى إدخال السلاح الصاروخي النووي، خاصة في المستويات التكتيكية إلى التحسين المستمر لوسائط الصراع المسلح، ووضعت أمام المدفعية متطلبات جديدة لتطويرها اللاحق، تتلخص أهم هذه المتطلبات في زيادة مدى الرمي، وقدرة المناورة، وإنتاجية النيران، وخفة الوزن، وتأمين الحماية لأفراد الطاقم من تأثير الأسلحة التقليدية بشكل عام والأسلحة النووية بشكل خاص.  

من أهم التحسينات التي أجريت على المدفعية من أجل زيادة قدرتها على المناورة، إعطاء المدفع إمكانية الحركة الذاتية، دون الحاجة إلى القطر، وذلك بتركيبه على عربات مدرعة مجنزرة، وهذه الميزة تمكن المدفعية من مرافقة الدبابات في الميدان، وتمكنها أيضا من التمتع بسرعة رد الفعل، حيث تستطيع فتح النيران من الحركة أو بعد نحو دقيقة من الوقوف، ويستطيع بعضها تنفيذ الرماية الدائرية، والمناورة مباشرة بعد الرمي (اتباع تكتيك أطلق وانسحب)، وقابلية التمويه بسهولة، بينما يحتاج المدفع المقطور إلى نحو  نصف ساعة لتجهيزه بعد الوقوف، وتقدم المدافع الذاتية الحركة الحماية للأطقم من شظايا الأسلحة الخفيفة، وبعضها يقدم الحماية ضد الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

أولا: المدفعية الذاتية الحركة
بدأ تطوير المدفعية الذاتية الحركة عشية الحرب العالمية الثانية وفي أثنائها، حيث ركبت المدافع على هياكل الدبابات لتسمح للدعم الناري بالمحافظة على مرافقة الهجوم المدرع السريع. ودخل المدفع السوفييتي ذاتي الحركة سو – 14 المركب على الدبابة ت – 35 في المعركة في عام 1940، كما دخل المدفع الأمريكي الذاتي الحركة م – 7 المركب على الدبابة م2 في الخدمة عام 1942.  استمر تطوير المدافع الذاتية الحركة بعد الحرب العالمية الثانية بوتائر عالية، وتم تصنيعها بأعداد كبيرة، ودخلت في تسليح القوات المسلحة في معظم دول العالم، وحلت محل المدفعية المقطورة، وبالرغم من ذلك فقد أبقت غالبية الدول على قطع من المدفعية المتطورة حتى الآن.  يصنف الأمريكيون المدفعية ضمن صنفين أساسيين، مدفعية الدعم القريب، ومدفعية الدعم العام، وتنفذ مدفعية الدعم القريب مهام الدعم الناري المباشر للوحدات المقاتلة على الخطوط الأمامية، وتدمير الأغراض على الخطوط الدفاعية الثانية. وفي الدعم العام تسيطر المدفعية على المناطق حتى عمق 30 كم، بينما تسيطر الصواريخ على المسافات الأبعد من ذلك، وفي السنوات الأخيرة جرب رجال المدفعية إيصال طلقات المدفع إلى مسافات أبعد، من خلال الطاقة الذاتية العالية والقذائف الصاروخية، لكنهم قابلوا بعض المشكلات في دقة الرمي، والمردود، وفي تمزق السبطانات، وانفجار الضغط الزائد على الطاقم.  طورت بريطانيا مدفعيتها، وأنتجت في نهاية الحرب العالمية الثانية المدفع الذاتي الحركة طراز «ارشر» عيار 76.2 ملم، وفي الستينيات أنتجت المدفع الذاتي الحركة طراز «أبوت – ف ف – 433» عيار 105 ملم. وتقوم الآن كل من بريطانيا، وألمانيا الغربية، وإيطاليا بإنتاج مدفع جديد متطور من عيار 155 ملم، سيدخل الخدمة بنموذجين، الأول مقطور طرازه «ف ن – 70»، والثاني ذاتي الحركة طراز «س ب – 70».  في فرنسا تم تركيب المدفع عيار 105 ملم على هيكل الدبابة إم إكس 13 في بداية الخمسينيات. وإنتاج مدفع ذاتي الحركة إم إكس – 105، وفي نهاية السبعينيات تم تطوير الدبابة ذاتها، ليركب عليها مدفع من عيار 155 ملم. وأنتج المدفع إم إكس – ج سي ت. وتقوم فرنسا حاليا بتطوير مدفع حديث من عيار 155 ملم باسم «ت. د».  استمر الاتحاد السوفييتي في الخمسينيات في أعمال البحث الخاصة بتطوير مدفعية الميدان السوفييتية، وأسفرت الأعمال التجريبية لتركيب المدافع على قاعدة متحركة عن ظهور المدفع الذاتي الحركة سو – 100 عيار 100 في منتصف الخمسينيات والذي لا يزال قيد الاستخدام. وتتابع ظهور الطرازات الأخرى من مختلف العيارات، وتم إنتاج المدفع الخفيف ذاتي الحركة «أ – و– 57» من عيار 57 ملم، الذي يزن نحو 3 أطنان، والمدفع «أ سو – 85» من عيار 85 ملم الذي يزن نحو 14 طنا. وزودت قوات الدفاع الجوي بهذين الطرازين، لسهولة نقلهما جوا الجوي بهذين الطرازين، لسهولة نقلهما جوا إلى أرض المعركة، وإنزالهما من طائرات النقل العسكرية بالمظلات. كما تم إنتاج المدافع من عيار 122 ملم بنموذجين، المقطور من طراز «د – 74»، وذاتي الحركة من طراز «سو – 122» والمدافع 152 ملم بنموذجين أيضا، المقطور من طراز «د – 20»، وذاتي الحركة من طراز «سو – 152». وتم تطوير وسائط القطر بحيث استخدمت القاطرات المجنزرة للقطر في ميدان المعركة، وعربات القطر على عجلات للمسافات البعيدة. ووضعت المدافع القذافة الجديدة من العيارين في تسليح وحدات المدفعية ضمن قوام تشكيلات القوات المدرعة والميكانيكية، لزيادة مدى نيرانها، وقدرتها على المناورة، ولزيادة فعالية مدفعية هذه التشكيلات. إن استخدام الدبابات الكثيف في الأعمال القتالية، وزيادة سماكة درعها، وقدرتها العالية على الحركة والمناورة، يتطلب تطوير المدفعية «م/ د» لزيادة قدرتها على خرق الدروع، وذلك بزيادة السرعة الابتدائية للطلقة، وباستخدام القذائف ذات الحشوة الجوفاء، وباستخدام السبطانات القصيرة والمدافع عديمة التراجع، وبتركيب هذه المدافع على هياكل الدبابات لتكون ذاتية الحركة، وأدى ذلك إلى الحصول على مدافع ثقيلة من أجل الوصول إلى سرعة ابتدائية عالية وقوة نفاذ للطلقة.  من هذا العرض نرى أن المدفعية تطورت بشكل ملموس منذ الحرب العالمية الثانية حتى يومنا هذا. لكن التطورات التي حصلت في ذخائر المدفعية، ومنظومات قيادة نيرانها كانت أكبر وأوسع، وأدت إلى زيادة دقة رمايات المدفعية وفعاليتها، وتعدد أوجه استخدامها. وأصبحت المدفعية قادرة على إطلاق القذائف الشديدة الانفجار وذات الحشوة الجوفاء، والدخانية، والمضادة للدروع والأشخاص، باستخدام التوجيه الليزري، واللاسلكي، والأشعة تحت الحمراء، وباستخدام مبدأ التوجيه الذاتي إلى الهدف عند الانطلاق، أو في المرحلة النهائية من طيران القذيفة على محركها.  يستخدم الأمريكان حاليا القذائف م – 546 المضادة للأشخاص التي تحتوي القذيفة منها على 8000 شظية سهمية. والقذائف «م – 413»، و»م – 444» التي تحتوي على رمانات صغيرة ضد الأشخاص. وأعار الأمريكان اهتماما خاصا لتطوير (القذائف التقليدية المحسنة) التي هي عبارة عن حواضن تقذف ذخائر صغيرة أو عناصر استشعار، من هذه القذائف ما يحمل 88 لغما ثنائي الغرض، بحشوة مختلطة فعالة ضد الدروع الخفيفة والعربات والأشخاص، ومنها ما يحمل 9 ألغام مغناطيسية ضد الدرع، وباستطاعتها، كما يقال، إيقاف أية دبابة في الوقت الحاضر، وإذا لم تنفجر هذه الألغام على أهدافها، فإنها تدمر نفسها ذاتيا بعد فترة معينة من الزمن. في الجانب الآخر، عمل السوفييت أيضا على تطوير ذخائر المدفعية، واستخدموا منجزات العلم لرفع مستوى (القذائف التقليدية المحسنة).  نظرا للتطور الكبير الذي حصل في المدفعية من حيث قدرة المناورة العالية وإنتاجية النيران الغزيرة وقدرتها، تطلب ذلك تزويدها بوسائط الاستطلاع البصرية والصوتية والرادارية، وبوسائط الاتصال الموثوقة، وتم تزويد وحدات المدفعية بأجهزة الرؤية الليلية، وقوائس المسافة المختلفة، والليزرية منها، ووسائط الربط الطبوغرافي الجيوديزي، وبأجهزة التسديد المتطورة التي تعتمد على الحواسب الإلكترونية، وذلك للإسراع في عملية إعداد عناصر الرمي، وتحقيق دقة النيران وفعاليتها، بغض النظر عن الوقت من اليوم، والفصل من السنة، وحالة الجو.

ثانيا: المدفعية الصاروخية الميدانية
لقد حاصرت التكنولوجيا العصرية المدفعية من عدة اتجاهات، ومن هذه الاتجاهات المهمة المدفعية الصاروخية المعروفة باسم أرغن ستالين، وكانت القذائف الصاروخية من أوائل أنواع المدفعية المتطورة، وكان يجدد تطويرها من جيل لآخر في محاولات مستمرة للاستفادة من ميزاتها، خصوصا إمكانية إطلاقها من قواذف خفيفة رخيصة نسبيا. لقد لعب الهجوم بالصواريخ الكثيفة دورا مهما في مبدأ قوة النيران السوفييتية منذ الحرب العالمية الثانية، باستخدام نظام كاتيوشا، إلا أن هذه النظم كانت تعاني مشكلة دقة الإصابة، خاصة عند الرمي على المسافات البعيدة، لذلك كانت تستخدم من مسافات قريبة لإشباع منطقة محددة بالنيران، والآن تجاوزت المدفعية الصاروخية مشكلة الدقة، وأصبح في الإمكان مقارنتها بأفضل أنواع المدافع التقليدية، وذلك بفضل استخدام مجموعة من تقنيات الصنع الحديثة.  يملك السوفييت عدة طرازات مختلفة من راجمات الصواريخ من عيار 122 ملم حتى 250 ملم، مركبة على شكل مجموعات حتى 40 صاروخا، لكن الأكثر شيوعا منها عيار 122 ملم طراز ب م – 21 ذو 40 سكة توجيه صواريخ، يبلغ مدى إطلاقها 21 كم، ويمكن أن ينفذ الإطلاق بفصيلة واحدة خلال زمن أقل من دقيقة واحدة، أو ينفذ على رشقات منتخبة، ويمكن إعادة تذخير قاعدة الإطلاق خلال 10 دقائق. وكذلك تنتج ألمانيا الغربية المدفعية الصاروخية من طراز لارس معتمدة على خبرتها المكتسبة من الحرب العالمية الثانية، وهو من عيار 100 ملم، يركب على العربة 36 صاروخا، ويبلغ مدى الرمي 10 – 12 كم.  أما دول حلف الناتو التي تتحدث منذ بداية السبعينيات عن تفوق مدفعية حلف وارسو كما ونوعا على مدفعيتها، فتعمل حاليا على إنتاج نظام للمدفعية الصاروخية، تشترك في صنعه أمريكا، وألمانيا الغربية، وبريطانيا، وفرنسا، وهو عبارة عن قاعدة إطلاق متطورة من طراز «م ل ر س» تحمل 12 صاروخا من عيار 227 ملم، ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ 159 كجم، ويحتوي على 644 قنبلة صغيرة طراز «م – 77» يبلغ وزن كل منها 230 جراما، وتستطيع الراجمة الواحدة إطلاق 7728 قنبلة صغيرة من صواريخها الـ12 خلال أقل من 60 ثانية، ولمسافة 30 – 32 كم، لضرب أهداف خفيفة التسليح، كبطاريات المدفعية والصواريخ والمشاة.  وننوه في هذا البند أن الكيان الصهيوني يملك في الوقت الحاضر نوعين من المدفعية الصاروخية أنتجا في مؤسسة الصناعات الإسرائيلية، وهما النموذجان «لار» و»مار»:
1 – قاعدة الإطلاق الصاروخية طراز ( LAR – 160 ) الإسرائيلية الصنع:  
أنتجت في عام 1984م، وتزود بها الجيش الإسرائيلي، حيث استعملت الدبابة الفرنسية الخفيفة (طراز AMX – 13 ) كقاعدة متحركة لحمل القذائف، وتحمل قاعدة الإطلاق حاضنين من هذه القذائف في كل منها 18 مزخفة أنبوبية الشكل، وبالإضافة إلى قواعد الإطلاق فإن سرية بطارية الراجمات (160 – LAR ) تضم في قوامها «فيرا» أي نظام قيادة النيران وآليات نقل الذخائر عيار 160 ملم، وآلية رافعة (لإعادة تلقيم قواعد الإطلاق). ولقد صنع القسم المدفعي لقواعد الإطلاق بشكل مستقل، يمكن تركيبه على مختلف القواعد المتحركة (المجنزرة منها وغير المجنزرة)، ويراوح عدد مزاحف الإطلاق في القاعدة الواحدة بين 18 و26 و36 و50 مزحفة.  وتعبأ رزم المزاحف ذات الأنابيب البلاستيكية الزجاجية التي تأخذ شكل الحاضن الكثيف كخلية الفحل بالصواريخ غير موجهة عيار 160 ملم، وتسد بإحكام في المصنع المنتج، وتشغل آليات التوجيه بواسطة نواقل كهربائية هيدروليكية، وتضم الوحدة النارية للنظام (لار – 160) صواريخ غير موجهة من أربعة أنواع، تختلف عن بعضها بعضا بالأقسام القتالية أحدها على شكل حاضن مزود بـ144 عنصرا قتاليا متشظيا– حشوة جوفاء من طراز « M – 77» الأمريكي الصنع.
2 – قاعدة الإطلاق الصاروخية طراز ( MAR – 350 ) الإسرائيلية الصنع:
هي نظام صاروخي جديد أجريت عليه التجارب منذ أوائل التسعينيات، ويبلغ مداه 70 كم، قسمه المدفعي مركب أيضا على قاعدة مجنزرة لدبابة فرنسية خفيفة من نوع (AMX – 13 ) يضم نظام قيادة النيران (فيرا) في حد ذاته: صواريخ إحكام خاصة، ورادار ملاحقة لتتبع محارك ومسارات الصواريخ، وآلة حاسبة إلكترونية، والرادار والآلة الحاسبة الإلكترونية مثبتان على العربة ذات الصندوق الواحد. ويستطيع نظام ( فيرا ) واحد تقديم الخدمة إلى أربع قواعد إطلاق، ووضعت في الأقسام القتالية لصواريخ الإحكام غير الموجهة عيار (350 ملم) العواكس والمضخات للإرشادات الرادارية. وهكذا، فإن الصواريخ الأربعة تطلق بالفواصل الزمنية المحددة، ويتولى الرادار ملاحقة محارك تحليق هذه الصواريخ بصورة آلية.  وتقوم الآلة الحاسبة الإلكترونية بمقارنة القيمة الوسطية للمحارك الأربعة مع المحارك الحسابية ثم تحدد التصحيحات التي يتم إدخالها إلى ردارات أجهزة التسديد.

ثالثا: قذائف مدفعية الميدان والنماذج الصاروخية
من الصعوبة أن نعدد لكل طراز من مدفعية الميدان أنواع القذائف التي ترمى بواسطته- خاصة نماذج المدفعية ذاتية الحركة- ولكن يمكن القول– باستثناء العيارات أقل من 122 ملم– إن جميع هذه الطرازات أو الفئات مصممة لترمي جميع أنواع قذائف المدفعية التقليدية– التي سنذكرها لاحقا– ما عدا قذائف المدفعية الصاروخية الموجهة، حيث لا ترمي هذه الأخيرة سوى العيارين 155 ملم، 203.2 ملم الأمريكية الصنع.

1 – أنواع قذائف مدفعية الميدان (التقليدية) العادية:
أمكن حصر زهاء 14 نوعا من الذخائر التي ترمى بواسطة المدفعية، سواء كانت مقطورة أو ذاتية الحركة، وهذه الأنواع هي: متفجرة، ومتشظية، وحارقة، ودخانية، وملغمية، وثاقبة، ومضيئة، ومضادة للدروع، وكيميائية، وعنقودية، وانشطارية... إلخ.
2 – أنواع القذائف الصاروخية الموجهة التي ترمى بواسطة مدفعية الميدان:
يرى الخبراء العسكريون الغربيون أن الذخائر  MANITIONS والقذائف الموجهة GUIDED MISSILES التي تطلقها مدفعية الميدان، والمدفعية الصاروخية هي الواسطة الأساسية لزيادة الرمي في مدفعية الميدان والواسطة الفعالة للصراع ضد الدبابات أو المدرعات على مسافات بعيدة، وبالرمي من مرابض رمي مستورة، ويجب أن تتوافر في هذه الذخائر العالية الدقة المتطلبات (أو الشروط) التالية:  ا-   ألا يقل مدى طيران القذيفة عن 80 % من مدى طيران القذيفة العادية.  ب- ألا تزيد على 0.9 من الخطأ الدائري المحتمل للقذائف العادية.  ج– المحافظة على الفعالية حتى في ظروف التشويش (ستائر دخانية، غبار، أهداف كاذبة).  د – مدى عمل نظام التوجيه الذاتي الذي يوفر إمكانية الدلالة على الأهداف حتى مسافة التقاط الهدف من قبل رأس التوجيه الذاتي من 2 – 5 كم.  تدل المعطيات على أنه يوجد لدى الدول الغربية عدة طرازات (نماذج) من القذائف الموجهة التي ترمى بواسطة مدفعية الميدان، والهاونات، والراجمات الصاروخية، مثل القذيفة «كوبرهيد» ( M – 712 )، والقذيفة «ساد أرم»   (M – 836 )، والقذيفة ( م – 281. أ )، وقذيفة الهاون (بوسارد) الألمانية الصنع، وقذيفة الهاون (ستريك) السويدية الصنع، والقذيفة (جامب GAMP) الأمريكية الصنع، ولا بأس أن نذكر بشيء من الإيضاح بعض المواصفات الأساسية لبعض القذائف الموجهة الأمريكية الصنع، وسنأخذ لهذا الغرض القذائف الأكثر شهرة وتداولا وهي:  1 – القذيفة الموجهة الصاروخية طراز «كوبرهيد» المجنحة  M – 712 :
النوع: قذيفة  M – 712   COPPER HEAD  صاروخية موجهة، أمريكية الصنع تاريخ الصنع: 1986. م، العيار : 155 ملم، مدى الرمي الأقصى: حتى 10 كم، احتمال إصابة الهدف بالطلقة الأولى 0.8، وزن القذيفة : 62.3 كجم، الطول: 1380 ملم، نظام التوجيه: نصف إيجابي ليزري، نوع الهدف الذي يمكن التأثير عليه: أهداف مدرعة مختلفة، واسطة إيصال القذيفة «كوبرهيد» إلى الهدف: المدافع الأمريكية عيار 155 ملم، وبخاصة المدفع القذاف طراز ( M – 109  ) عيار 155 ملم، ذاتي الحركة.
 2– القذيفة الصاروخية الموجهة طراز «سادارم» المجنحة  M – 836 :
النوع: قذيفة  M – 836  SADARM  صاروخية موجهة، أمريكية الصنع، تاريخ الصنع : 1987. م، العيار : 203.2 ملم، مدى الرمي الأقصى : 22 كم، احتمال إصابة الهدف بالطلقة الأولى (0.2 – 0.5)، الوزن: 92 كجم، طول القذيفة: 1140 ملم، نظام توجيه القذيفة: سلبي راديومتري، نوع الهدف الذي يمكن التأثير عليه: دبابات، وعربات مدرعة، واسطة إيصال القذيفة «سادأرم» إلى الهدف: القاذف الأمريكي، طراز (M – 110) عيار 203.2 ملم، ذاتي الحركة.

رابعا: آفاق تطور مدفعية الميدان وذخائرها

1 – المدفعية ذات السبطانات والهاون:
إن الاتجاهات الأساسية لتطوير نظم المدفعية ذات السبطانات في دول الناتو سوف تتحدد– كما في الماضي– بناء على مقتضيات نظريات خوض الأعمال القتالية، الموضوعة والمزمع وضعها. لكن أعمال تحديث سلاح المدفعية تتجه بشكل عام نحو زيادة القوة النارية والحركية، والحيوية، والديمومية، والاستقلالية التكتيكية.  يرى الخبراء الأطلسيون أن زيادة ملحوظة في القوة النارية لسلاح المدفعية ذات السبطانات ستتحقق من خلال زيادة مدى الرمي، وسرعة الرمي، ودقة الرمي. كما أن إمكانية الرمي لمسافات بعيدة قد تتحقق في المستقبل القريب عن طريق استخدام قذائف ذات أشكال إيروديناميكية (طيرانية) محسنة مزودة بمولدات غازية، وقذائف صاروخية إيجابية، وتحسين الخصائص الدفعية (الباليستية) داخل السبطانات (زيادة طول السبطانة، وحجم التلقيم... إلخ)،  لكن الاتجاه المستقبلي الأكثر نجاعة وجدوى في زيادة مدى الرمي هو استخدام طرق القذف غير التقليدية، إذ إن مدى الرمي في عام 2015، ومن مدافع ذات سبطانات محدثة سيصل إلى 30 – 40 كم (حتى 50 كم، بالنسبة لبعض أنواع المدافع)، وذلك حسب نوع القذيفة.  أما الزيادة الملحوظة في سرعة الرمي، فإنها سوف تتحقق، بصورة عامة، بنتيجة استخدام تكنولوجيا مواد القذف السائلة (قد تصل سرعة الرمي القصوى إلى 12 – 16 قذيفة في الدقيقة).  الزيادة الكبيرة لمعدلات (مؤشرات) الحركية سوف تتحقق، في المستقبل المنظور على حساب زيادة سرعة التحرك لنظم المدافع ذاتية الحركة (توافر إمكانية الحركة الذاتية للمدافع المقطورة)، وتخفيض الأوزان، ومقاييس الأبعاد، وتخفيض الزمن اللازم للانتقال من وضعية المسير إلى الوضعية القتالية، وبالعكس.  وستضاف الحيوية (الديمومة) للمدافع ذات السبطانات، عن طريق زيادة قدرتها على الحماية الذاتية، وتخليصها من نقاط الضعف، أما الاستقلالية التكتيكية الذاتية لمدافع المستقبل، فإنها ستتحقق بنتيجة تحديث وسائط التوجيه والرابط الطبوغرافي، وأنظمة الكمبيوتر المحمولة على منظومة المدفع، وهذا يوفر:  - الربط الطبوغرافي الذاتي.  - الاستلام الآلي للمعطيات عن الهدف من مركز قيادة النيران، أو من وسائط الاستطلاع المؤتمتة مباشرة.  - الحساب السريع والدقيق للمعطيات الأولية اللازمة للرمي، وتوجيه المدفع حسب القيم المحسوبة، والتحكم المضمون بنظام التلقيم الآلي، واستعادة التسديد بعد الإطلاق، وبكلمة أخرى يمكن القول إنه ينبغي تأمين درجة عالية من الأتمتة لجميع عمليات تحضير وتنفيذ الرمي، وذلك عن طريق تزويد مدافع المستقبل بأنظمة قيادة النيران، ويمكن أن تشتمل في أفضل الحالات على وحدة (بلوك) الربط الطبوغرافي والتوجه، وحاسب إلكتروني مع شاشة صغيرة ومرسل– مستقبل أوامر آلي، ومرمز.  مرتبط (متقاطع) مع الحاسوب الإلكتروني، وجهاز إلكتروني آلي متقاطع مع الحاسوب الإلكتروني لتركيب (تحديد) الصاعق أو المفجر، أذرع الوصل لتوجيه المدفع، واستعادة التسديد بعد الرمي، ومجسات مختلفة.  وفي كل حالة من هذه الحالات، فإن زيادة (رفع) المستوى الفني للمدفعية ذات السبطانات ستتم بوجه عام بنتيجة صنع مدافع جديدة، وتحديث النماذج التي تشكل العمود الفقري لسلاح المدفعية ذات السبطانات في الجيش الأمريكي، والمدافع القاذفة ذاتية الحركة من عيار 155 مم طراز «1 م – 109» الأمريكي الصنع. وهذه المدافع موجودة لدى جميع التشكيلات البرية «الثقيلة»، أما المدافع من عيار 105 مم، فإنها موجودة لدى الفرق «الخفيفة»، والمدافع من عيار 2، 2.3 مم موجودة في قوام كتائب المدفعية العائدة للفيالق البرية.  ومن أجل تحسين المستوى التكنولوجي وإطالة مدى الاستثمار في الخدمة خضعت المدافع القاذفة ذاتية الحركة من الأنواع المذكورة أعلاه، وفي مراحل مختلفة لمراحل تحديث وتجديد عدة. والمدافع ذاتية الحركة المحدثة من عيار 155 مم طراز «إم – 109 أ 2 / أ 3» تدخل في تسليح القوات البرية لأغلب الدول الأعضاء في حلف الناتو منذ عام 1978.  ومنذ مطلع التسعينيات بدأت المرحلة الأخيرة للتحديث الجذري والعميق لهذا الطراز، وأسفر عن تزويد هذا النوع من المدافع نظام لقيادة النيران يؤمن الربط الطبوغرافي المستقل ذاتيا، والاستقبال الآلي للمعطيات عن الهدف من مركز قيادة النيران أو من وسائط الاستطلاع، والحساب السريع والدقيق لقيم الرمي، وتوجيه المدفع بناء على القيم المحسوبة. وهذا الطراز المحدث للمدفع المذكور يتمثل في المدفع 155 مم طراز «CGM – 109 – A6» أو ما يسمى (بالادين)، والمدى الأقصى للرمي بهذا المدفع حتى 40 كم بالقذائف الإيجابية الصاروخية وحتى 30 كم بالقذائف العادية، أما تلك المدافع الأخرى مثل المدفع عيار 105 مم مقطور، و105 مم ذاتي الحركة، و2، 2.3 مم المقطور وذاتي الحركة، فإنها لا تعتبر مدافع واعدة (مستقبلية)، ولا يخطط لصنع الجديد منها حتى الآن.  ومن المتوقع ألا يتم تحديث مدافع الميدان المقطورة، إلا عن طريق بعض التحديث للمدافع 105 مم/ قذائف مقطورة، طراز «1 م – 119» و»1م – 102»، وللمدافع 155 مم/ قذائف مقطورة طراز «1م – 198» باتجاه زيادة المدى، وسرعة الرمي فقط.  لكن مدفع الميدان الواعد (المستقبلي)، الذي سيدخل ميدان تسليح القوات البرية لدول حلف الناتو في مطلع القرن القادم (في غضون 2005 – 2010)، من طراز «A C « (كروسادير) هذا النظام يتألف من المدفع القذاف 155 مم ذاتي الحركة، وآلية النقل والتلقيم المدرعة، والمدى الأقصى لرمي المدفع « A C» (كروسادير) بالقذائف المعدلة طراز «XM – 982  « قد يصل إلى 48 كم، وباعتقاد قيادة حلف الناتو، فإن هذا المدفع سيكون الواسطة الأساسية للتأثير في قوام مجموعات (منظومات) الاستطلاع الناري العاملة في التشكيلات المشتركة البرية الأمريكية والأطلسية (اللواء، الفرقة).  سيتعاظم في المستقبل القريب أيضا دور مدافع الهاون كوسائط للدعم الناري المباشر، وهذا مرده قبل كل شيء إلى التوجه الواسع نحو استخدام التشكيلات الخفيفة من القوات المشتركة ( على سبيل المثال عند الحاجة إلى القيام بمهام حفظ السلاح خلال النزاعات الإقليمية... وغير ذلك).  ستتركز الجهود الأساسية لتطوير مدافع الهاون على إكسابها تلك الخصائص القتالية مثل: الحيوية أو الديمومة العالية، والاستقلالية الذاتية التكتيكية، والقدرة العالية على المناورة والحركية على أرض المعركة، وإمكانية استخدام القذائف ذات الدقة العالية (عيار 120 مم «بوسارد «)، وكذلك سرعة رد الفعل عند تسلم الأمر بفتح النار، عن طريق تشكيل أنظمة هاون مصفحة ذاتية الحركة، وذات دقة عالية مع أتمتة عمليات التوجيه (التسديد) والتلقيم، وتحضير وإدخال المعطيات الأولية للرمي.  إن مدافع الهاون المستقبلية هي تلك المدافع التي تتوافر فيها الشروط والمتطلبات التي تتناسب مع شروط المدافع التي يجري صنعها الآن في الولايات المتحدة وبريطانيا، وهي من عيار 120 مم ذاتية الحركة طراز «فامس – Q A M C « ومدى الرمي المحتمل بالقذائف العادية 8 – 10 كم، وبالقذائف الصاروخية– الإيجابية (بما في ذلك القذائف ذات الدقة العالية) 12 – 15 كم، وبسرعة رمي قصوى 10 – 15 طلقة في الدقيقة.  وبذلك وبنتيجة تنفيذ الأبحاث والدراسات والتجارب العلمية الجارية في دول حلف الناتو على نطاق واسع، فإن القوات البرية ستحصل في خلال السنوات العشر– الخمس عشرة القادمة، على جيل جديد من نماذج مدفعية الميدان ذات الدقة العالية.
 

2 – منظومات الرمي الصبيبي الصاروخية (راجمات الصواريخ):
في السنوات الأخيرة من القرن الماضي أخذت تتعاظم أهمية منظومات الرمي الصبيبي الصاروخي كإحدى الوسائط الأكثر فعالية بين وسائط مدفعية الميدان، خاصة المدفعية ذاتية الحركة، ومن بين المميزات الإيجابية لراجمات الصواريخ قدرتها على توجيه الضربات الكثيفة المفاجئة إلى حشود القوى الحية والأعتدة العسكرية المعادية بكثافة نيران غزيرة، وبالتالي فعاليتها العالية في التأثير في الأهداف الجماعية، وحركية قواعد الإطلاق، وقدرتها على المناورة والبساطة والضمانة في التصميم (التركيب)، والإمكانات الكبيرة الكامنة لاستخدام صواريخ من أنواع مختلفة.  وهنا تجدر الإشارة على وجه الخصوص إلى دور راجمات الصواريخ في التنفيذ الناجح لمهام تغطية الجنبات المكشوفة، وتدمير الإنزالات الجوية المحمولة جوا، ووقف تقدم العدو المتوغل في عمق الدفاع، ولذلك، فإن اتساع دائرة المهام التي تنفذ بواسطة راجمات الصواريخ منوط بالتنوع الكبير لنماذج هذه الراجمات ذات الإمكانات الفنية المختلفة.  إن أهم الشروط والمتطلبات العملياتية– التكتيكية التي يعتمدها الخبراء في دول حلف الناتو خلال عملية تحديث راجمات الصواريخ هي: التأثير المضمون في الأهداف الجماعية بجميع أنواعها، وفي كامل عمق المنطقة التكتيكية لقوات العدو ( 25 – 30 كم )، ثم الحيوية (الديمومة) العالية، ثم إمكانية النقل جوا (الجوقلة)، وأخيرا الاستخدام العام والمتنوع لقاعدة الإطلاق الحاملة.  ومن أجل تحقيق هذه المطالب والشروط، فإن تحديث راجمات الصواريخ يسير على الاتجاهات التالية: زيادة مدى الرمي، وزيادة دقة الرمي، وزيادة فعالية التأثير في الأهداف الجماعية بمختلف أنواعها، وتخفيف الوزن، وإمكانية الاستخدام لإطلاق أنواع أخرى من الصواريخ. ومن المفترض أن تتحقق الزيادة عن طريق زيادة العيار، واستخدام خلائط الوقود الجاف ذي الطاقة الكبيرة، وتحديث وتصميم (تركيب) قواعد الإطلاق والقذائف وتكنولوجيا صناعتها.  وفي الولايات المتحدة يجري صنع راجمة صواريخ من نوع ( ER – MLRS ) يصل مداها إلى نحو 45 كم، ومن أجل زيادة دقة الرمي لهذه المنظومة ستزود بحاسوب خاص يسمح بالتعامل مع سرعة الريح واحتسابها، وإضافة إلى ذلك، فإن زيادة دقة الرمي تتحقق عن طريق تحديث أجهزة قيادة النيران، والربط الطبوغرافي، واتباع أنظمة مثالية ومتقنة لتنفيذ الرمي، فنظام قيادة النيران الذي تزود به الآن راجمة الصواريخ «ميلرز» هو من طراز (إيغكس I F E X ) يوفر الزيادة في دقة الرمي، ويساعد على تطبيق مبدأ «أطلق، بدل المربض».  وتتحقق الزيادة في فعالية التأثير عن طريق زيادة الرؤوس الحربية (الحشوات القتالية)، وصنع رؤوس أو عبوات قتالية انشطارية معبأة بعناصر قتالية دقيقة التسديد من نوع «ساد أرم» أو «BAT»، وكذلك عن طريق زيادة عدد الألغام والقذائف المستخدمة، والذخائر الذكية المصغرة أو المفكرة.  في الوقت الحاضر تجري الأبحاث والدراسات الرامية إلى تطوير (تعديل) الراجمة «ميلرز»، وتحويلها إلى منظومة دفاعية– صاروخية عالية الحركة وذات قدرة كبيرة على المناورة والتنقل من طراز ( HIMARS ) «هيمارس» محمولة على قاعدة (شاسي)، سيارة شحن متوسطة الحمولة (5. طن)، ويمكن نقل هذه المنظومة جوا بواسطة طائرات من نوع (C – 130 )، وعليها يوجد صاروخ واحد، أو حاضن واحد للنقل والإطلاق.  إن إمكانية استخدام هذه الراجمات لإطلاق أنواع أخرى من الصواريخ تتحقق عن طريق صنع أنظمة جديدة على قاعدة (منصات) الراجمة «ميلرز» الأمريكية الصنع من أجل إطلاق صواريخ «أتاكمز».. وغيرها.  إن التحليلات الجارية في مجال تحديث راجمات الصواريخ تساعد على الاستنتاج بأن الجيش الأمريكي (القوات البرية) سيحصل عام 2015 على راجمات صواريخ من أنواع مختلفة مثل: «م ل ر س» و»أير – م ل ر س» و»هيمارس» مسلحة بصواريخ محدثة غير موجهة، وذات رؤوس حربية معبأة بأربعة عناصر قتالية عالية الدقة والتسديد من نوع ( ساد أرم )، أو بعنصر قتالي واحد على التسديد والدقة من نوع (بات)،

 خاتمة: تجدر الإشارة إلى أن هناك 18 دولة عربية (باستثناء العراق، والصومال، وجيبوتي، وجزر القمر) تملك نحو 10857 فوهة مدفع ميدان من فئات مختلفة، ويقابلها في ذلك الكيان الصهيوني الذي يملك في الوقت الراهن 1550 فوهة مدفع ميدان منها 400 مقطورة، ونحو 289 مدفعا ذاتي الحركة، وتملك إيران في قواتها البرية نحو 2284 فوهة مدفع منها نحو 289 مدفعا ذاتي الحركة من عيارات مختلفة. 

مصادر ومراجع المقال:
- العماد د.مصطفى طلاس– الاستراتيجية السياسية العسكرية، وسائط الصراع المسلح، المدفعية، ص 268- 273، الطبعة الأولى 1991م، دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، سورية.                                                      - اللواء (م) حسام سويلم– إسرائيل ونظرية جديدة للحرب– وحدات المدفعية، الطبعة الأولى 1998م، ص188- 189/ 239- مؤسسة الأهرام، القاهرة، جمهورية مصر العربية.                                  - اللواء الباحث محمد قاسم الشمالي– الجديد في عالم السلاح حديثا وتحديثا ص43- 52، مركز الدراسات الاستراتيجية عام 2006م- الأكاديمية العسكرية العليا، دمشق، سورية.                                - ف. غ. ميزينين– أسلحة الدقة العالية في جيوش الناتو، ص300 - 304 الطبعة الأولى، ترجمة سليم حداد، مركز الدراسات الاستراتيجية عام 2001م، دمشق، سورية.  - اللواء الباحث محمد قاسم الشمالي– الجديد في عالم السلاح حديثا وتحديثا، ص   455- 462 مركز الدراسات الاستراتيجية عام 2009م، المدفعية ذاتية الحركة، الأكاديمية العسكرية العليا، دمشق، سورية.  - الباحث أدم باولي– مجلة الدفاع العربي اللبنانية، المدفعية ذاتية الحركة، ص   56- 59، دار الصياد، بيروت عام 2008م، العدد الثالث، بيروت.  - العميد الجامعي طلال محرز إسماعيل– الميزان العسكري عام 2007– 2008م، ص208/ 477، الأكاديمية العسكرية العليا، دمشق، سورية.  - الباحث تيم  ريبلي– مجلة الدفاع العربي اللبنانية، قذائف المدفعية الصاروخية ونظم الصواريخ، ص66- 69، دار الصياد- العدد السادس عام 2009، بيروت لبنان.                                     

 

إعداد العميد الركن ( م ) إبراهيم إسماعيل كاخيا