انطلاقا من حرص المملكة العربية السعودية على الاستقرار والأمن للدول الصديقة والشقيقة شاركت القوات البرية عام 1413 هـ بكتيبتين من وحدات المظليين وقوات الأمن الخاصة في مهمة الفصل بين المتنازعين في الحرب الأهلية في جمهورية الصومال الشقيقة ، وتركز دورها أيضا على توزيع المساعدات والإعانات الإنسانية للشعب المنكوب من جراء الشقاق بين الفصائل وتدهور الأوضاع الإنسانية في تلك الدولة ، وقد برز الجانب الإنساني الكبير الذي يتميز به الجندي السعودي مما خفف كثيرا من ألم شعب الصومال .