|
من خلال المعارك التي خاضها الملك عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله لتأسيس المملكة العربية السعودية وتوحيد أرجائها ، استطاع الاستيلاء على بعض المدافع العثمانية المصنوعة من البرونز فاستخدمها كأطقم وليس كوحدات أو تشكيلات نظامية . في عام 1348هـ أمر جلالته بإنشاء مديرية الأمور العسكرية التي كانت بداية غرس النواة الأولى للجيش العربي السعودي النظامية. وفي عام 1353هـ بلغت القوات النظامية حداً اقتضى معه الأمر تشكيل وكالة للدفاع بجانب مديرية الأمور العسكرية التي تكونت من ثلاثة فروع ؛ هي : سلاح المشاة وسلاح المدفعية وسلاح الفرسان ، ويعتبر ذلك أول تشكيل رسمي لسلاح المدفعية . وبعد إنشاء رئاسة أركان حرب الجيش عام 1358هـ - 1359هـ ثم وزارة الدفاع والطيران عام 1363هـ،بدأت النهضة الشاملة في كافة قطاعات الجيش ، ومنذ ذلك التاريخ والجهود مستمرة في سبيل تطوير هذا السلاح وتزويده بالأسلحة والمعدات المتطورة ليواكب التطور الذي تعيشه قواتنا المسلحة في كافة المجالات، بالاستفادة من أفضل ما يوجد لدى ترسانات الأسلحة في العالم.
|