مرّ طيران القوات البرية بمراحل تاريخية جعلت منه أهم أسلحة القتال بالقوات البرية في القوات البرية، وذلك بفضل توجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز.وكان لهيئة عمليات القوات البرية دور فاعل في إعداد نواة التأسيس الأولى للطيران، عندما تم ابتعاث مجموعة من ضباط القوات البرية لدراسة الطيران العمودي في الولايات المتحدة الأميركية.وفي 9/1/1400هـ صدرت الموافقة على تأسيس مكتب مشروع الطيران في عمليات القوات البرية، وتزويد طيران القوات البرية بطائرات عمودية متطورة. وكان لتاريخ 1/8/1402هـ أهمية بالغة للطيران في القوات البرية، إذ جرى فيه تحويل "مكتب مشروع الطيران" إلى "قيادة طيران الجيش" بسبب ازدياد مهمات هذه القيادة وتوسعها، وعدّل مسماها ليصبح "قيادة طيران القوات البرية"اعتباراً من 1/7/1417هـ، ومنذ ذلك الوقت وطيران القوات البرية يشهد تطوراً كبيراً. وحالياً يتبع هذا السلاح معهد متكامل.